جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
362
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
( 1 ) القسم عليهم بالقرآن : لما رأى الحسين إصرار أهل الكوفة على قتله يوم عاشوراء ، أخذ المصحف ونشره وجعله على رأسه ونادى : « بيني وبينكم كتاب اللّه وجدّي محمد صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه يا قوم بم تستحلون دمي ؟ الست ابن بنت نبيّكم ؟ » ثم التفت فإذا بطفل له يبكي عطشا فاخذه على يده وقال : « يا قوم ان لم ترحموني فارحموا هذا الطفل » . وهو انما اقتدى بهذا بموقف أبيه أمير المؤمنين عليه السلام الذي نشر القرآن على رأسه ودعا على أصحابه المتخاذلين « 1 » . - علي الأصغر ( 2 ) القصبة ( الرمح ) : القصب نبات مائي ساقه أنابيب وكعوب ، وقدره بغلظ الإصبع أو يزيد وغالبا ما يكون لونه اصفر ، ويتخذ منه الناي والمزمار . كما يتخذ منه الرمح وهو السلاح المعروف الذي يتكون من خشبة أسطوانية الشكل كالقصبة وفي رأسها سهم . استعمل الرمح كسلاح في معركة الطف ، كما ورفعت رؤوس الشهداء على الرماح وحملت إلى البلاد وداروا بها في الأمصار . - رأس الإمام الحسين ( ع ) ، رؤوس الشهداء ( 3 ) قصر الامارة - دار الامارة : ( 4 ) قصر مقاتل : اسم أحد المنازل التي مرّ بها الإمام الحسين عليه السلام في مسيره من مكة إلى كربلاء . كان هناك في ما مضى قصر لمقاتل بن حسّان بن ثعلبة ، ويقع بين منزلي عين التمر وقطقطانة . وقد اندثر القصر ولم يبق من اثره إلّا شبه تل ، وفي الموضع مسجد وأبنية قديمة وعين نابعة . في هذا المنزل رأى الحسين عليه السلام فسطاطا مضروبا ، فقال : لمن هذا ؟
--> ( 1 ) سفينة البحار 2 : 16 .